الجمعة، 24 أغسطس 2012

لَو سَمِعَ "بيتهوفِن" صَوتَ خلخال الشوق..

وهو يتمازج بالروح...

لَما أنهى سِمفونيّته .....بـ كُلّ هَذا الصَخَبْ...

السبت، 11 أغسطس 2012

وَدَّعَها بـ كلماتٍ قليلة, وإيماءاتٍ عجيبة...

وقـُدّت احلامُها من دُبـُرٍ...

ها هيَ بعدَ الفِراق...

مَشَت كثيراً/ مَضَت بعيداً..
فارَقـَها/ رافَقها المَغيب...

ومضت...تبكي...

كم تمنَّت لو تقول لهُ فقط:

أُريدكَ أنتَ......

الجمعة، 27 يوليو 2012

صوتك...
إنهمارُ ماءِ النّهرِ الباردِ في بَنانِ الروح ..
قلقُ مُجونِ الرغبةِ ما بعدَ اللقاء الأخيرِ...
إنقطاعُ النَحيبِ المُفاجىء في مُنتَصفِ السماءِ...
صوتكِ يا صَوتي اليَتيم...
شيءٌ من هَذا القتيلِ...
و
أكثَر...
صداكـــ يا سيدي ، تركـــ للصوت الفقير....
اتساعاً يكاد يخنق زنار المسافات !
وأنا التي بالكاد تحترف أغنية...
تثرثر بالموسيقى أشياءاً...
تصبو لو أنها كانت جنون أيقونات البيانو....
ذات ليلة انتفضت أصابعكـــ شوقاً..

الأربعاء، 11 يوليو 2012

وَ أَحَار بَيْن ثُقوب...
شِفَآه تَشِل هَذَيَانَاتي بِك ..
وَ بَيْن حُنْجَرة تَشْهَق فِيْ ..
خُمْرَة عَشَآئِر قُبٌلَآتُك...
المتراعدة.. إِرْتِحَآلَاً..  إِلَيّ ...

هَامِسَاً...

ياأنت َ كَمْ أُحِبُك ، يَا أَنْت ..
.....................................
 وَبــِخافِقِيْ ..

إِحْسآسٌ يُوقِدُ بــِخَلايايَ شُعلَةً ..
تَحْتَرِقُ بــِإرتعاشاتِ بُعد...

فَ
لآ تَنأَى عَنّي..
مُرْتََحِلاً فَقَدْ تَضِيْقُ شَراييِنُ النّبْضَ...
عَنْ ضَخّ الحَياةِ بــِيْ..!!






الأربعاء، 6 يونيو 2012

أحلام........

مازالت أشلائي تبحث عنك..
وتعود....

كحلم هارب...
من أرض المعركة...أُنازل فوضي!!
ظلي الذي يراك نوره...
شفتاي الجافتان دون لهاثك.....
مازالت تبحث عنك....
هل عندما كتبتك مرة؟؟...
عانقتك آلاف المرات........
................................................

 ثملة تملأ نصف الكأس بالحب...
وتكسره بالشوق بدل الثلج..
لستُ أنا النادل بل أنا..
صانع الخمر..
صوامعي خمر شوق...
من لمسات..
يد تحترق للمسة يد..
أنفاس تحترق ...وتلهث...لك وبك..

...........................................................
 حبيبي ..

سأتلو قصيدتي علي حنايا قلبك..
سأعد علي سلم القبلات..
وأغرس في كل زاوية قبلة..

وأدعو موسيقي الروح...

لتهتف باسمك..وتثمل...سأعدُ على سلَم القبلات

الثلاثاء، 29 مايو 2012

كنت بالأمس فصل نبيذٍ..
غيماتي تمطر هذيان..
عقداً من ضوء وياسمين...
كان يكلل صدري..
بأنفاسه.....
روحان بنفس المكان..
كان صومعتي...
على قمة نهرٍ...
من حرمان....
كان نوعاً من أنواع النبوَّه..
كان
خاتمةً للأزمان..

 

السبت، 26 مايو 2012

ثمة غياب مفاجئ...كحضورك..
وعطرُكَ أكثر من بحري وأوسع من مدى.......
وترف الشوق يجر أذيال خيبته...
ويضجر....
ويغدر بي....

كُنت ثورتي التي لم أخمدها.....
ولم أقمعها ....تناثرت ...فأثمرت......

كُنت الحكاية المنتهية بفصولِ من دمعِ كسيرِ
فهبطُ الغصنُ...ثانيةً
ثم صعد
والشوق المتأرجحُ ...علي غصني.....

يقفُ الغصنُ , مرتجفاً....
لحظةً ,الشوق.....
ثم يعود منكسراً.......

بفعل الهجر